فيسبوك تعلن اغلاق 350 صفحة مرتبطة بالسعودية و الإمارات تستهدف المغرب و قطر و تركيــا.

0
                                                                                                                                 قالت شركة فيسبوك، أول أمس الخميس، أنها فككت شبكتين متورطتين في عمل منسق فيما بينها،  تعمل لصالح أجندات سياسية، تستهدف دول في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من بينها المغرب  و قطر وتركيــاعلى منصتي فيسبوك وأنستغرام.
و أفادت الشركة ،أنها أغلقت أكثر من 350 حساب وصفحة ومجموعة يتابعها أزيد من 1.4 مليون متابع، وأن هذه الصفحات تنشط في حملتين منفصلتين الأولى من السعودية والأخرى من مصر والإمارات العربية المتحدة.
وقالت فيسبوك أنها قامت بإزالة هذه الحسابات المرتبطة بالحملتين، والتي تعمل على تضليل مستخدمي منصات التواصل بأنها من موطني الدول المستهدفة أي أنها تقدم نفسها أنها صفحات مغربية أو قطرية ….، وشددت فيسبوك أن هذه الحسابات نشرت بشكل متكرر ومتزامن عدداً من الأخبار السياسية وموضوعات عن الانتخابات،وأن بعض هذه الأخبار والموضوعات كان عن الدعم المزعوم من جانب تركيا وقطر للجماعات الإرهابية.
وأعلنت فيسبوك شن حملات على “السلوك المزيف” عدة مرات، لكن نادرا ما تربط البيانات مثل هذه الأنشطة مباشرة بحكومة ما.
فيما قال مدير سياسة الأمن الإلكتروني في فيسبوك ناثانيال جليتشر “بالنسبة لهذه العملية، استطاع محققونا التأكد من أن الأشخاص الذين يقفون وراءها مرتبطون بالحكومة السعودية”
وقال جليتشر “عادة ما ينشرون بالعربية عن أخبار المنطقة والقضايا السياسية، ويتحدثون عن أمور مثل ولي العهد محمد بن سلمان وخطته للإصلاح الاقتصادي والاجتماعي ونجاحات القوات المسلحة السعودية ولا سيما في حرب اليمن.
وتجدر الاشارة أن هذه الحملة تأتي ضمن الجهود المستمرة لمحاربة السلوك المزيف المنسق على منصاتها و تقوم بإزالة هذه الصفحات والمجموعات والحسابات بناءً على سلوكها وليس بناء على المحتوى، وتقف في وجه الحسابات المزيفة لتقديم أنفسهم للأخرين بشكل مخالف.
يشار الى أن فيسبوك سبق و أن فكك العشرات من الصفحات الممولة من ايران، والتي تستهدف المغرب و تقدم نفسهــا أنهــا صفحات مغربية ،وهي تضلل الرأي العام ،وأفادت فيسبوك وقتهــا ،أن هذه الصفحات قامت بصرف الآلاف من الدولارات على الدعاية من أجل جلب أكبر عدد من المتابعين كشريحة لاستهدافهــا بمحتواهــا المزيف و المضلل.

اترك رداََ