دراسة مناخية عالمية تحذر ..مناخ فاس سيصبح مثل الموصل العراقية ومراكش مثل بير لحلو.

0
                                                                                                                                  لدينا فقط إحدى عشرة سنة قبل أن نصل إلى نقطة اللاعودة، إذا لم يتم وضع حد للانبعاثات الكربونية، من المتوقع أن تشتد حرارة الأرض بحلول عام 2050. ولارتفاع درجة الحرارة تكلفة باهظة قدرت بـ12 تريليون دولار، وفق دراسة نشرت على المجلة العلمية “بلوس” تحت عنوان “فهم التغير المناخي انطلاقا من تحليل التشابهات بين المدن”.
وتوقعت البيانات التي تضمنتها الدرسة، أن مناخ المغرب شأنه كشان البلدان التي ستعرف ارتفاعا غير مسبوق في درجة الحرارة. وأولها مدينة فاس، التي من المتوقع أن يقسو مناخها ليكون شبيها بالمناخ الحالي لمدينة الموصل العراقية. وسيعرف شهر غشت في فاس ارتفاعا بـ7.4 درجة مئوية عند حلول 2050، ما يعني تغيرا سنويا ب2.7 درجة مئوية.
مراكش بدورها ستعلو حرارتها خلال أكثر الأشهر حرارة بـ7 درجة مئوية، أي متوسط تغيير سنوي بـ2.9 درجة، حيث من المتوقع أن ترتفع حرارتها إلى درجة أن تصبح شبيهة بمناخ بير لحلو، حسب البيانات التي تضمنتها الدراسة العلمية.
المعطيات التي أعيد نشرها على خريطة تفاعلية من خلال منصة “بيج فلو” الألمانية، يبرز أن مناخ الرباط، الذي طالما وصف بالاعتدال، سيعرف بدوره ارتفاعا ليكون شبيها بمناخ طرابلس في ليبيا، أي بمتوسط تغيير سنوي قدر بـ2.3 درجة مئوية، حيث من المتوقع أن ترتفع درجة الحرارة خلال غشت بـ3.1 درجة.
وأشارت الدراسة إلى مدينة العيون، التي من المتوقع أن تصبح مثل الإسكندرية، حيث سيشهد أعلى شهر حرارة ارتفاعا بمعدل 1.8 درجة، أي بتغيير سنوي قدره 1 درجة مئوية. فيما سترتفع حرارة الدار البيضاء خلال غشت بـ1.6 درجة، أي بمعدل تغيير سنوي 1.7 درجة مئوية ليصبح مناخها شبيها بطرابلس، حسب توقعات الدراسة.
وفي الجوار، تنبأت البيانات بأن يصبح مناخ وهران شبيها بالدار البيضاء، فيما ستقسو حرارة الجزائر العاصمة لتصبح مماثلة لمناخ البتراء في الأردن. بينما ستصبح كل من تونس العاصمة ومدريد شبيهتين بمدينة فاس من حيث ارتفاع درجة الحرارة.

اترك رداََ