الأمن يضع يده على مغتصبي و قاتلي فتاة فاس حرقا بالنار.

0
                                                                                                                             بعد واقعة الرباط التي اهتز لهــا الراي العام الوطني ،بعد مشاهدة تفاصيل وجبة من التعذيب و الاغتصاب الوحشي بالقنينة من قبل و دبر لضحية حنان ،و اعتقال 8 مشاركين في هذه الجريمة، ضلت السلطات الأمنية بفاس تسابق الزمن من أجل فك طلاسيم اغتصاب فتاة أخرى وحرقهــا بالنار حتى الموت.
فبعد مرور أسبوع على الجريمة البشعة، والتي راحت ضحيتها فتاة في مقتبل العمر، بعدما قام وحش أدمي على اغتصابها وإضرام النار في جسدها بطريقة بشعة، كشف مصدر  لزميلة “سيت أنفو”، أن المصالح الأمنية بفاس اعتقلت المتورطين في هذه القضية.
وأكد المصدر نفسه، أنه بعد التحريات التي أجريت في هذه القضية، تمكنت المصالح الأمنية بفاس من إلقاء القبض على ثلاثة أشخاص، يشتبه في تورطهم في هذه الجريمة البشعة التي هزت المدينة.
وتعود تفاصيل هذه الجريمة حينما قام وحش أدمي باغتصاب فتاة بالقوة وإضرام النار في جسدها. 
وقالت حبيبة والدة الضحية، في تصريح سابق لـ نفس الموقع، إن ابنتها كانت تقضي العطلة بمدينة الدار البيضاء، وعند عودتها تعرضت للاغتصاب والاعتداء من طرف شخص، تجرد من انسانيته ليقوم بإضرام النار في جسدها.
وأوضحت والدة الضحية، أنها تلقت خبر تعرض ابنتها للاغتصاب وإضرام النار من طرف إدارة المستشفى بفاس، حينما أخبروها أن ابنتها تريد رؤيتها، لتتفاجأ بالجريمة التي ارتكبت في حق فلذة كبدها.
وأفادت والدة الضحية، أن إدارة المستشفى أخبرتها أن شخصا قدم بها إلى المستشفى وهي في حالة حرجة، وادعى أنه زوجها وأنها أصيبت بحروق حينما كانت داخل المطبخ.
وأكدت والدة الفتاة، أن ابنتها فارقت الحياة مباشرة بعدما تم نقلها إلى مدينة الدار البيضاء لتلقى العلاجات، نظرا لكونها أصيبت بحروق من الدرجة الثالثة وفي مناطق حساسة من جسدها.
وأفادت والدة الضحية، أن ابنتها توفيت دون أن تعرف جميع تفاصيل الجريمة التي ارتكبت في حقها، قائلة “حرقوا لي قلبي الله اياخذ فيهم الحق”.

اترك رداََ