عاجل…قتيل و العشرات من الجرحى في مواجهات بين انفصاليين و القوات العمومية في العيون.

2
                                                                                                                كما توقعت التقارير الاستخباراتية ،التي تسربت الى بعض وسائل الاعلام المقربة من دوائر السلطة،اندلعت أمس الجمعة مباشرة بعد نهاية مباراة الجزائر و السنغال و التي عرفت تتويج محاربي الصحراء بكأس الأمم الافريقية للمرة الثانية في تاريخهم_اندلعت_ مواجهات دامية بين القوات العمومية و ثلة من التخربيين و الانفصاليين الموجهين من جهات معلومة في مدينة العيون .
المعلومات الأولية الصادرة عن جهات رسمية،تفيد بتعرض عدد من الممتلكات العامة لتخريب في الشارع الرئيسي للمدينة،وقيام مجموعة من الأشخاص، باستغلال أجواء الاحتفالات العفوية لعموم المواطنين من أجل القيام بأعمال تخريبية ونهب للممتلكات، اضطرت معها القوات العمومية إلى التدخل من أجل حماية الخاصة والعامة منها، حيث استمرت المواجهات إلى حدود الساعة الثالثة صباحا من اليوم الموالي .
وقد خلفت هذه الأحداث أعمالا تخريبية في الشارع الرئيسي لمدينة العيون بالاظافة الى أحيــاء أخرى ، شملت وكالة بنكية تم إضرام النار فيها، بالإضافة إلى تسجيل إصابة العشرات من أفراد القوات العمومية بجروح متفاوتة الخطورة أربعة منهم حالتهم خطيرة كما تم مهاجمة محطة التلفزيون بشكل متزامن فيما يبدو أنهــا أعمال مخطط لـهــا بشكل مسبق.وبالموازاة مع هذه الأحداث تم تسجيل وفاة شابة تبلغ من العمر 24 سنة بالمستشفى الجهوي بالعيون، بعد أن تم نقلها في حالة حرجة من الشارع العام، حيث يجري حاليا تحقيق تحت إشراف النيابة العامة من أجل تحديد ملابسات هذه الوفاة.
هذا وقد فتحت السلطات المختصة بحثا تحت إشراف النيابة العامة من أجل تحديد هويات وتوقيف كل من ثبت تورطه في هده الأفعال الإجرامية.
يشار الى أن مقطع فيديو متداول بشكل قوي على وسائل التواصل يظهر دهس سياراة يعتقد أنها تتبع لسلطات لفتاة، تجمهرت العامة حولهــا بسرعة يبدو أنهــا هي نفس الشابة التي أعلنت السلطات وفاتهـــا في الشارع العام.

2 تعاليق

  1. من روائع ابن خلدون رائد علم الاجتماع العربي، أنه كتب في مقدمته الشهيرة في القرن الرابع عشرالميلادي.. قال فيها:
    عندما تنهار الدول يكثر المنجمون والمتسولون والمنافقون والمدّعون.. والكتبة والقوّالون.. والمغنون النشاز والشعراء النظّامون.. والمتصعلكون وضاربو المندل.. وقارعو الطبول والمتفيقهون.. وقارئو الكفّ والطالع والنازل.. والمتسيّسون والمدّاحون والهجّاؤون وعابرو السبيل والانتهازيون.. تتكشف الأقنعة ويختلط ما لا يختلط.. يضيع التقدير ويسوء التدبير.. وتختلط المعاني والكلام.. ويختلط الصدق بالكذب والجهاد بالقتل.. عندما تنهار الدول يسود الرعب ويلوذ الناس بالطوائف.. وتظهر العجائب وتعم الإشاعة.. ويتحول الصديق الى عدو والعدو الى صديق.. ويعلو صوت الباطل.. ويخفق صوت الحق.. وتظهر على السطح وجوه مريبة.. وتختفي وجوه مؤنسة.. وتشح الأحلام ويموت الأمل.. وتزداد غربة العاقل وتضيع ملامح الوجوه.. ويصبح الانتماء الى القبيلة أشد التصاقا.. والى الأوطان ضربا من ضروب الهذيان.. ويضيع صوت الحكماء في ضجيج الخطباء.. والمزايدات على الانتماء.. ومفهوم القومية والوطنية والعقيدة وأصول الدين.. ويتقاذف أهل البيت الواحد التهم بالعماله والخيانة.. وتسري الشائعات عن هروب كبير.. وتحاك الدسائس والمؤامرات.. وتكثر النصائح من القاصي والداني.. وتطرح المبادرات من القريب والبعيد.. ويتدبر المقتدر أمر رحيله والغني أمر ثروته.. ويصبح الكل في حالة تأهب وانتظار.. ويتحول الوضع الى مشروعات مهاجرين.. ويتحول الوطن الى محطة سفر.. والمراتع التي نعيش فيها الى حقائب.. والبيوت الى ذكريات والذكريات الى حكايات.
    رحمك الله يا بن خلدون..
    هل انت بيننا الآن؟
    فكلّ ما يجري لنا وثّقته منذ سبعة قرون.

    • الى الاخ المدعو “واحد من الناس” :

      ما كتبته أنت ليس كلام نقل من ابن خلدون. لم يقل هذا الكلام وإلا اعطني مصره .
      كلام عاطفي لكن لا تقوّل العلامة ابن خلدون ما لم يقله

اترك رداََ