عدالة عرجــاء.. الحكم على ارهابيي شمهروش بتعويض 200 مليون لضحية وهم محكومين بالإعدام فهل يعقل ذالك؟

0
                                                                                                                         بعد أن برأت محكمة الإرهاب بسلا الدولة المغربية من أي مسؤولية أو تقصير في حماية روح السائحتين الاسكندنافيتين اللتين ذُبِحتــا على يد ثلة من الإرهابيين الظلاميين،أدانت الهيئة الفاعلين الرئيسيين بعقوبة الإعدام مع أداء تعويض 200 مليون سنتيم لضحية النرويجية بشكل تضامني فيما بينهم…هذا الحكم وغيرهـا من الإحكام الصادرة بهذه الصيغة والشكل يطرح أكثر من علامة استفهام حول من يضمن حق الضحايــا و المطالبين بالحق المدني ؟فهل من المعقول أن يدفع شخص محكوم بالإعدام 200 مليون سنتيم لعائلة الضحية سواء كانت نرويجية أو مغربية؟دون الحديث عن استحالة وجود هذا المبلغ في حوزة هؤلاء حتى لو انتظرنا سلالاتهم السابعة. مما يعني أن الضحيتين خرجــا بصفر درهم تعويض ،و الحكم مجرد حِبْر على ورق ،و الطرف الذي كان يرجى منه التعويض تم تبرئته في شخص الدولة ،لذالك قرر أحد محامي الضحيتين الجوء الى القصر الملكي بقوله سوف نطرق باب الدار الكبيرة لطلب التعويض…
العدالة المرجوة في هذا الملف تبقى عدالة “show”  فلا، اعدام سينفذ،و لا تعويض سيدفع، و نهاية الفاعلين قد تكون على شاكلة الفيزازي و أبي حفص ،باعلانهم أبطال و لو بعد حين، تحت ذريعة التوبة، و في مخيلة الفاعلين من خلية شامهروش ،أنه لن يصير عليهم أكثر مما صار على مجرمي واقعة أركانة ،وفندق الفرح بالبيضــاء، والمصير المعروف هو الرعاية الصحية و النفسية والدراسة و تحصيل الشواهد العلمية داخل السجون ،و الخروج بعفو ملكي بعد 25 سنة ليقدمو لرأي العام أنه أصلحو أنفسهم .و سيتابعونهم ذوي الحقوق من الضحايـــا ،وهو يقدمون نصائحم و أفكارهم الاصلاحية على وسائل التواصل الاجتماعي لأن المملكة أصبحت ديمقراطية أكثر من أمريكــا المنفذ رقم 3 لحالات الاعدام في العالم،فالديمقراطية و دولة الحق و القانون تكمن في توازن الجريمة و العقاب على بصيغة “لكم في القصاص حياة يا اولي الالباب” كعدالة ناجزة بدل العدالة العرجـــاء.
بقلم :عادل أنكود.

اترك رداََ