القبض على مفتش شرطة الذي نََّفذ اعدام ميداني في شاب وفتاة بسلاحه الوظيفي و المديرية تقدم تفاصيل أكثر.

0
                                                                                                                                   بعد الضجة الإعلامية التي أثيرت عقب تنفيذ رجل أمن لاعدام ميداني في حق شاب و فتاة  بمدينة الدار البيضاء، تمكنت مصالح ولاية أمن تطوان، بتنسيق مع نظيرتها بالدار البيضاء، ليلة أمس الثلاثاء، من توقيف مفتش الشرطة الممتاز، المشتبه فيه الرئيسي في واقعة الإعدام خارج القانون  باستعمال السلاح الوظيفي التي أدت إلى وفاة شخصين، الأحد الماضي، بمدينة الدار البيضاء.
وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، أنه جرى توقيف المشتبه فيه بمنطقة “كابونيكيرو” بتطوان، وذلك بناء على نتائج الأبحاث الميدانية المكثفة التي أعقبت تسجيل تورطه في ارتكاب تجاوزات مهنية وقانونية خطيرة خلال استعماله لسلاحه الوظيفي، ومباشرة بعد إصدار المديرية العامة للأمن الوطني لقرار يقضي بتوقيفه عن العمل في انتظار تقديمه أمام العدالة.
وقد تم، حسب المصدر ذاته، وضع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، لينضاف بذلك إلى ستة مشتبه فيهم آخرين تم الاحتفاظ بهم رهن نفس التدبير، وذلك للاشتباه في مشاركتهم بشكل مباشر في هذه الواقعة، أو لتورطهم في تضليل العدالة وإهانة الضابطة القضائية من خلال الإدلاء بمعطيات كاذبة حول ملابساته.
وتعود تفاصيل هذه الحادثة إلى يوم الأحد، حينما قام رجل أمن بتنفيذ اعدام خارج القانون ،حيث تظهر مقاطع فيديو مصورة والتي قلبت كل الرواية التي تم فبركتهــا _تظهر_ كيف أن أحد “الفيدورات” في حانة ،قام بدفع الفتاة تحو الأرض ليقترب منهــا مفتش الشرطة ويطلق الرصاص على رأسهــا بعد أن كانت تصرخ مصدومة لاعدام صديقهــا هو الآخر دون ذنب يذكر، لينسج مفتش الشرطة الممتاز رواية اشهار الضحايــا لسلاح الأبيض و تهديد سلامته وسلامة عناصره للخطر و هو الأمر الذي تبين أنه من وحي خياله لتغطية على هذه الجريمة الخطيرة والتي تفتح باب الريبة و الشك في حالات أخرى راح ضحيتهــا عدد من المواطنين بحجة المقاومة واشهــار السلاح الأبيض في وجه الشرطة.

اترك رداََ