ترمب يَحْلب نظام آل سعود و الأخير يزيد من تكلفة الحج على المسلمين… “إن لم تَقْدر منع الاغتصاب فاسْتَمْتِع به”

0
                                                                                                                                                     كلمــا قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الرفع من رغبته في حَلْبْ نظام آل سعود أكثر ،الى و توجب على أحد مــا دفع هذه الأثمان ،لسد الابتزاز الذي يتعرض له “آل سعود “و هم في قمة رْضَاهم و سعادتهم ،تبعـــا للمثل الانجليزي القائل “إن لم تقدر على منع  الاغتصاب فاستمتع به “If you can’t prevent rape، enjoy it.
هذه المرة سيكون على 4 مليون مسليم تقريبــا، دفع زيادات كبيرة على تكلفة الجح المرتفعة أصلا، لكي يعوض محمد بن سلمان المليارات التي حلبهــا منه ترمب منذ توليه السلطة ،ليخرج بآخر تصريح يؤكد فيه أن على آل سعود “أن يدفعو نظير حمايتهم من ايران” …و التي تلعب (ايران)لعبة عميقة مع الأمريكان من أجل شفط أموال الخليجيين تحت يافطات متعددة و متنوعة.
 أحمد التوفيق وزير الأوقاف المغربي أكد من جهته أن مصاريف الحج سجلت مرة أخرى ارتفاعا جديدا وصل إلى ما يقارب 3500 درهما للفرد الواحد.
واعتبر وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أن هذه الزيادة مبررة ولا علاقة لوزارته بها وأنها مرتبطة أساسا بالجهات السعودية المشرفة على شؤون الحج وسعر الصرف.
وأضاف الوزير جوابا على سؤال شفهي في الموضوع بمجلس النواب أن السلطات السعودية فرضت زيادة في رسوم بعض الخدمات المقدمة في الديار المقدسة، حيث ارتفعت كلفة النقل  بـ1490 درهم، و خدمات المؤسسة الأهلية لمطوفي حجاج الدول العربية بـ 86 درهم، وكذا زيادة يوم واحد من أيام التغذية بالديار السعودية بـ180 درهم، بالإضافة إلى ارتفاع سعر صرف الريال السعودي مقابل الدرهم المغربي والذي كلف زيادة قدرها 1487 درهم، حسب الوزير، دون إغفال كلفة التحقيق المحددة في 290 درهم.
بحسبة بسيطة يتبين أن زيادة 300 دولار في تكلفة الحج ستدر على مالية آل سعود مليـــار و 200 مليون دولار، ناهيك عن التكلفة الرئيسة للحج و التي تصل الى 8 آلف دولار×3 مليون شخص على أقل تقدير ،وكل هذه العائدات ستصب في النهاية في خزينة الولايت المتحدة التي ستحول جزء منهــا الى اسرائيل بموجب اتفاقية موقعة منذ عشرات السنين لتستخدم اسرائيل هذه الأموال لرفع من قدراتهــا العسكرية و رفاهية شعبهــا وكل هذا و ذاك في مقابل الحماية المزعومة.
                                                         بقلم :Aadil Angoud

اترك رداََ