النيابة العامة تشتكي الفيسبوك وتعتبره “يهدم الثقة في القضــاء”

0
                                                                                                                                    في ثاني تقرير لهــا بعد استقلالــهــا كمؤسسة لهــا سلطان غير سياسي يدير أمورهــا و يقدم تقارير دورية لرأي العام حول عملها و نتاجها.أكدت مؤسسة النيابة العامة في ثاني تقرير لها منذ 2017 على مسألة  “بناء الثقة في النظام القضائي”، معتبرا أن ذلك “لا يتأتى عن طريق إجراء محاكمات عن طريق الوسائط الاجتماعية، للإجراءات والأحكام القضائية، قبل انتهائها”، ولا عن طريق “إطلاق أوصاف قدحية على الأحكام والإجراءات القضائية واتهامها بالجور والظلم، وبالانحياز وعدم الاستقلال”، دون تقييمها قانونيا وموضوعيا.
ودعت النيابة العامة في تقريرها، كل السلطات والمؤسسات ووسائل الإعلام وجميع المواطنين، إلى دعم استقلال القضاء “لأنه هو الطريق الوحيد لتحقيق العدل والإنصاف”، وأن الاستقلال لا يمكن أن يتحقق “دون احترام لقرارات القضاة والثقة فيها”.. واعتبر التقرير أن إبداء المواقف من الأحكام “يعتبر حقا مشروعا”، ولكنه ينبغي أن يتقيد “بالضوابط الأخلاقية والقانونية وأن يتم بعد انتهاء الإجراءات، حتى لا يستعمل للتأثير في المقررات القضائية”.
يشار الى أن الراي الرقمي يستقبل في كثير من الأحيان بعض المُقَررات القضائية بالكثير من السخط ويعتبرهــا أوامر صادرة من  الأعلى حين يتعلق بملفات ضخمة وسياسية مثل محاكمة معتقلي حراك الريف ،و أيضا الصحفي توفيق بوعشرين و غيرهــا من الملفات الأخرى مثل حراك جرادة ..لكن السلطة ترافع انهــا قطعت مع ذالك العهد و القضــاء يملك استقلالية محترمة يستوجب تعزيزهـــا من كل الفاعلين و حتى متلقي المنتوج القضائي(الأحكام). 

اترك رداََ